
لحاء تكسو به الأرض
تداعب أغصان الزيزفون
فتتلامس الكفوف
مبعثرةً عبقها
تفيق الأزهار
من خدرة الندى
فترمي كؤوسها
وتسقي بها
عطش أوراقها
برسائل العشق
تتمايل مع النسمات
تراقصها على ألحان الفرح
حطت على كتفي
سرقت خلوتي
أغرتني بجمالها
و أسقتني من كأسها
لتوقظ بركاناً خامداً
من قمقمها
بلمسةِ حبٍ
وهمسةِ عشقٍ
طارت
تجرني خلفها
أمشي مترنحاً
يدفعني شوقي وحنيني
على السجادة الحمراء
تتأمل ساعتها الرملية
تحصي الحبات
وتزفر العبرات
ملاك
حط من السماء
فيه امتزاج
الليل بالصبح
ليلٌ طويل
سهرته عشقاً
وصبحٌ مضيء
عشته تأملاً
لأجد نفسي في مرآتها
متسمراً عاقد الحاجبين
فنثرت عقد من اللؤلؤ
رسمني من جديد
لحظاتُ لقاءٍ
مرت كليلٍ شتوي
برز فيه
اللون الأخضر
معلنةً نفاد الوقت
ليدير كلاً منا ظهره
ونبدأ خطوات
الرحيل الحزينة
نعيش مشوار
الذكرياتِ والأحلام
جسدان يبتعدان
بدون روحيهما
وتعلقت بكل حبة
رملٍ سقطت
لتعيد لحظاتها
وتغني لحنَ البُعاد
لحظات
أعادت ترتيبي
لتبعثرني
وتثير حيرتي
بهمسات

















من قطر
شكرا لك علي موضوعك
دمت بود...
تحياتي...
شريف